الموجات الكهرومغناطيسية التي تصدُر عنِ الموبايل كافيةٌ أن تُمزّق الأنسجة الرقيقة التي في الدماغ...
هذه الأنسجة تعتبر حاجز منع دخول المواد الضارة للدماغ ، لكنهذه الأنسجة هيطبقة رقيقة …
و التعرض المستمر لموجات الهواتف الخلوية يدمر طبقة الحماية و يسمح بمرورها…
وفي النهاية، إستخدام الأذن اليسرى فهي أكثر أمان من إستخدام الأذن اليمنى …
لأن الأذن اليمنى أقرب للدماغ من اليسرى مع أن إستخدام الموبايل بكثرة ضار للأذنين معاً
المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا
المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا


0 التعليق فى الصفحه